كل الأخبار ←English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

أبحاث وتحقيقات

تايمز أوف فلسطين تختار المئة الأكثر تأثيراً بين فلسطينيي العالم

تايمز أوف فلسطين

تايمز أوف فلسطين تختار المئة الأكثر تأثيراً بين فلسطينيي العالم

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

أربعة عشر مليون فلسطيني يعيشون في الوطن وعلى كل قارة، ولم يمتحن عامٌ وجوهَهم العامة كما امتحنها هذا العام. تنشر تايمز أوف فلسطين اليوم قائمتها السنوية الأولى «قائمة المئة»: مئة فلسطيني وفلسطينية، في الداخل وخلف الخط الأخضر وفي الشتات، صنعت أعمالهم أثراً في العالم خلال الاثني عشر شهراً الماضية أكثر من سواهم. المعيار هو التأثير لا التزكية: يجاور الرؤساءُ الأسرى، والحائزون الجوائزَ المفاوضين، والجرّاحون المهاجمين، لأن قراراتهم وشهاداتهم شكّلت الحياة الفلسطينية، أياً كان رأي هذه الصحيفة أو قرّائها فيهم. لم يدفع أحد ليُدرج، ولا يستطيع أحد أن يدفع ليُحذف. تعود القائمة في أغسطس/آب من كل عام، وباب الترشيحات للطبعة المقبلة مفتوح عبر خط البلاغات في الصحيفة.

قائمة المئة: أكثر فلسطينيي العالم تأثيراً
قائمة المئة: أكثر فلسطينيي العالم تأثيراً · Graphic: Times of Palestine

القادة#

القادة
القادة · Graphic: Times of Palestine
  1. محمود عباس — رئيس دولة فلسطين ومنظمة التحرير، في التسعين وغير مُزاح؛ ما زال توقيعه يفتح كل سفارة وكل تحويل مالي وكل سؤال عن الخلافة في السياسة الفلسطينية.
  2. حسين الشيخ — أول نائب لرئيس منظمة التحرير في تاريخها، عُيّن عام 2025، والرجل الذي وضعته المؤسسات — لا الجمهور بعد — أولاً في ترتيب الوراثة السياسية.
  3. محمد مصطفى — رئيس الوزراء والاقتصادي الذي يدير خزينة محاصَرة ويحمل ملف الإعمار إلى كل عاصمة مانحة تفتح له بابها.
  4. مروان البرغوثي — في عامه الرابع والعشرين خلف القضبان، ما زالت الاستطلاعات تجعله الأوفر حظاً بالرئاسة؛ وحين شطبت إسرائيل اسمه من قوائم تبادل 2025، قاست وزنه أدق مما يقيس أي استطلاع.
  5. خليل الحية — كبير مفاوضي حماس، الناجي من ضربة استهدفت وفده في الدوحة، وصاحب التوقيع الذي قرّر تفاصيل الحياة اليومية في غزة عبر مراحل وقف النار أكثر من أي قلم آخر. معيار هذه القائمة التأثير لا التزكية.
  6. فارسين أغابكيان شاهين — وزيرة خارجية دولة يعترف بها اليوم أكثر من 150 بلداً، بينها فرنسا وبريطانيا خلال العام الماضي وحده.
  7. رياض منصور — سفير فلسطين في الأمم المتحدة، الذي صار انكسار صوته في مجلس الأمن صوتَ أقسى عقود الدبلوماسية الفلسطينية.
  8. حسام زملط — السفير في لندن، وأمضى محامي القضية على الشاشات الناطقة بالإنجليزية.
  9. ماجد فرج — رئيس المخابرات، حارس علاقات أمنية تعيش أطول من كل أزمة سياسية، وحاضرٌ بهدوء في كل سيناريو للخلافة.
  10. سلام فياض — رئيس الوزراء الأسبق الذي عادت خطته لبناء الدولة قراءةً إلزامية في كل تصور لليوم التالي في غزة.
  11. مصطفى البرغوثي — طبيب «المبادرة الوطنية» الذي لا يكلّ، وأكثر الأصوات الفلسطينية المستقلة حضوراً في الإعلام الدولي.
  12. حنان عشراوي — تقاعدت من المنصب ولم تتقاعد من التأثير؛ الضمير الذي تعود إليه الحركة كلما احتاجت من يقدّم قضيتها بإنجليزية كاملة.
  13. أيمن عودة — رئيس الجبهة الذي أمضى العام يقاوم تصويتاً على طرده من الكنيست لقوله ما باتت تقوله معظم حكومات العالم.
  14. منصور عباس — رئيس القائمة الموحدة الذي أثبت أن حزباً فلسطينياً يستطيع الإمساك بميزان ائتلاف إسرائيلي، ودفع ثمن الإثبات سياسياً.
  15. أحمد الطيبي — ثلاثة عقود في الكنيست وما زال أكثر المدافعين اقتباساً عن مواطنين تعدّهم إسرائيل ولا تسمعهم.

جبابرة المال#

جبابرة المال
جبابرة المال · Graphic: Times of Palestine
  1. منيب المصري — عميد نابلس ورئيس «باديكو» المؤسِّس، صاحب ثروة تعدّها وسائل الإعلام العالمية بعشر خانات ويرفض هو عدّها أصلاً.
  2. صبيح المصري — رئيس مجلس إدارة البنك العربي ومجموعة «أسترا»، المهندس النابلسي الذي تستقر على كتفيه ثقة اقتصادَين.
  3. بشار المصري — باني روابي، أول مدينة فلسطينية مخطّطة، وثلاثين شركة تحت مظلة «مسار»؛ يقاضي دعوى أميركية يصفها بأنها بلا أساس بينما تواصل رافعاته الدوران.
  4. سامر خوري — وريث ومشغّل شركة اتحاد المقاولين، العملاق الذي أسّسه لاجئون ومقرّه أثينا وما زال أكبر بنّائي الشرق الأوسط.
  5. طارق عقّاد — رئيس «أيبك»، مجموعة التوزيع والغذاء بمليار دولار، التي تشكّل شاحناتها استفتاءً يومياً على أن التجارة الفلسطينية ما زالت تعمل.
  6. هاشم الشوا — رئيس بنك فلسطين، الذي سجّل أوراقاً نقدية أتلفتها الحرب في فروع غزة خسارةً في الدفاتر، وأبقى أكبر مصارف البلاد يُقرض رغم ذلك.
  7. زاهي خوري — اليافاوي صاحب امتياز «كوكاكولا»، الذي تعهّد بأن تكون شركته جزءاً من اقتصاد إعمار غزة.
  8. طلال ناصر الدين — رئيس بيرزيت للأدوية، الذي أبقت مستحضراته الـ270 صيدليات الضفة ممتلئة حين توقف كل شيء تقريباً سواها.
  9. مازن سنقرط — صناعيّ الغذاء الذي تشكّل علاماته على رفوف رام الله برهاناً يومياً على وجود صناعة وطنية.
  10. فاروق الشامي — مؤسّس إمبراطورية العناية بالشعر في هيوستن بمليار دولار، الذي غادر بيت عور التحتا بـ71 دولاراً وأضاء شجرة ميلاد بيت لحم عام 2025.
  11. محمد حديد — مطوّر أشهر قصور أميركا المولود في الناصرة، وربّ أشهر عائلة فلسطينية أمام الكاميرات.
  12. سام بحور — رجل الأعمال المولود في أوهايو والمقيم في البيرة، الذي صار أوضح من يشرح بالإنجليزية معنى إدارة عمل تحت الاحتلال.

الشهود#

الشهود
الشهود · Graphic: Times of Palestine
  1. معتز عزايزة — المصوّر الذي جعلت عدسته حصار غزة مقروءاً لمئات الملايين، فاختارته «تايم» بين المئة الأكثر تأثيراً ورُشّح لنوبل للسلام.
  2. بيسان عودة — «أنا بيسان من غزة وما زلت على قيد الحياة» نالت إيمي وبيبودي؛ ونالت الجملة نفسها ما هو أكبر: جمهوراً عالمياً يتفقد كل صباح أنها ما زالت.
  3. وائل الدحدوح — مدير مكتب الجزيرة في غزة، الذي دفن زوجته وأولاده وحفيده وعاد إلى موقع البث؛ صار الصمود نفسه رمزَ المهنة في العالم.
  4. بلستيا العقاد — الصحافية الشابة التي حملت يومياتها عن أشهر الحرب الأولى، والكتاب الذي نبت منها، غزةَ إلى قرّاء بعشرات اللغات.
  5. هند خضري — من آخر المراسلين بثّاً من الشمال عبر المجاعة والانقطاع، ردٌّ ليليّ على إقصاء الصحافة الدولية.
  6. منى ومحمد الكرد — توأما الشيخ جرّاح اللذان حوّلا إخلاء حيّ إلى مفردات العالم؛ وهو اليوم كاتب أكثر مقالات الحركة إثارةً للجدل.
  7. أيمن محيي الدين — مذيع «إم إس إن بي سي» الذي يحجز في الهواء الأميركي وقتاً لقصص فلسطينية لا يبرمجها سواه.
  8. رولا جبريل — المعلّقة الحيفاوية التي تحمل الحجة الفلسطينية إلى الصفحات الإيطالية والأميركية والعالمية في آن واحد.
  9. مروان بشارة — كبير المحللين السياسيين في الجزيرة، وأكثر شارحي الحرب مشاهدةً بالإنجليزية في الجنوب العالمي.
  10. رمزي بارود — رئيس تحرير «بالستاين كرونيكل»، يبقي صحافة فلسطينية مستقلة حيةً بالإنجليزية منذ ربع قرن.
  11. أحمد شهاب الدين — الحكّاء المرشّح لجائزة إيمي، يوصل الروايات الفلسطينية إلى جمهور المنصات الذي لا تبلغه نشرات الأخبار.
  12. ليلى الحداد — الكاتبة التي جعلت مطبخ غزة موقعاً للذاكرة والمقاومة، وصارت هذا العام من أكثر مؤرّخي مجاعته اقتباساً.

الفنانون والرواة#

الفنانون والرواة
الفنانون والرواة · Graphic: Times of Palestine
  1. باسل عدرا وحمدان بلال — سينمائيا مسافر يطا، اللذان نال فيلمهما «لا أرض أخرى» أوسكار أفضل وثائقي — ثم عادا بعده إلى الهدم الذي صوّراه.
  2. مصعب أبو توهة — شاعر جباليا الحائز جائزة بوليتزر 2025 عن مقالاته في «نيويوركر» عن غزة، والقائل إنه لا يستطيع الاحتفال وموضوعُه يتضوّر جوعاً.
  3. عدنية شبلي — الروائية التي صارت «تفصيل ثانوي»، بعد إلغاءٍ شهير في معرض فرانكفورت، قضيةَ الأدب العالمي في إسكات الأصوات الفلسطينية.
  4. سوزان أبو الهوى — الروائية الأوسع مبيعاً، التي ما زالت «صباحات جنين» بوابة الشتات إلى الحكاية، وما زال نشاطها بلا مواربة كرواياتها.
  5. إبراهيم نصر الله — أديب «الملهاة الفلسطينية» المولود في عمّان، يواصل توسيع أطول سِجل روائي للحياة الفلسطينية في الأدب العربي.
  6. إيليا سليمان — مراقب الاحتلال الساخر الأكبر في السينما، الذي تقول صمتاته ما تعجز عنه البيانات.
  7. هاني أبو أسعد — المرشّح للأوسكار مرتين عن «الجنة الآن» و«عمر»، المخرج الذي وضع السينما الفلسطينية على خريطة الأكاديمية.
  8. آن ماري جاسر — المخرجة والمنتجة التي تأخذ الآن جيل «واجب» الذي رعته إلى مهرجانات العالم.
  9. فرح النابلسي — المخرجة الحائزة بافتا والمرشّحة للأوسكار عن «الهدية» و«المعلّم»، تحوّل حياة الحواجز إلى دراما جماهيرية.
  10. شيرين دعيبس — ملحمتها الجيلية «كل ما تبقّى منك» حملت قوس النكبة كاملاً إلى صندانس وجمهور المنصات العالمي هذا العام.
  11. هيام عباس — من «الوراثة» إلى رام الله، عميدة التمثيل الفلسطيني، التي جعلت عدسة ابنتها في «وداعاً طبريا» تاريخَ عائلتها تاريخاً للعالم.
  12. محمد عامر — الكوميدي المرشّح لإيمي، الذي جعل مسلسله «مو» على نتفليكس عائلةَ لجوء في هيوستن أكثرَ القصص أميركيةً على الشاشة.
  13. محمد عساف — مغنّي الأعراس من خان يونس، الذي يبقى فوزه بـ«أراب أيدول» أنقى لحظات الفرح الجماعي في الذاكرة الفلسطينية، وما زال يملأ الساحات.
  14. إليانا — نجمة البوب المولودة في الناصرة، التي غنّت كوتشيلا بالعربية وافتتحت مونديال 2026 في مكسيكو سيتي — أوسع منصة وقف عليها فنان فلسطيني في التاريخ.
  15. سان ليفانت — الرابر المولود في القدس والمترعرع في غزة، الذي جعلته أناشيده الثلاثية اللغات، وعرضُ كوتشيلا الملتحف بالعلم، صوتَ حنين الشتات.
  16. زين — المغنية الفلسطينية الأردنية التي أكّد صعودها هذا العام — إصدارات ومسارح كبرى وصحافة عالمية — أن لحظة البوب العربي الفلسطينية حركةٌ لا لحظة.
  17. تامر النفار — واجهة «دام»، ما زال عرّاب الهيب هوب العربي وضميره السياسي بعد خمسة وعشرين عاماً.

الأيقونات#

الأيقونات
الأيقونات · Graphic: Times of Palestine
  1. بيلا حديد — أكثر الفلسطينيين متابَعةً على وجه الأرض، تنفق منصتها على غزة وهي تعلم أن كل منشور يكلّفها عقداً.
  2. جيجي حديد — وجه الموضة الآخر من آل حديد، تبلغ مناصرتها الأهدأ وتمويلها للإغاثة جمهوراً لن يبلغه النشاط الصريح.
  3. دي جيه خالد — صانع الأغاني الأميركي الفلسطيني الذي يُبقي اسمه وحده — مُذاعاً في كل حفل جوائز — الهويةَ في صلب البوب الأميركي.
  4. عهد التميمي — فتاة النبي صالح التي صفعت جندياً فصارت اختزال جيلٍ للتحدي، وهي اليوم أسيرة محرّرة ومؤلفة منشورة.
  5. سليمان منصور — رسّام «جمل المحامل»، الذي صارت صوره كتاباً بصرياً مقدساً للحركة، مستنسخاً على كل جدار من رام الله إلى سانتياغو.
  6. سامي التميمي — المقدسي الشريك في تأليف «فلسطين» و«بستاني»، الذي جعل الطعام الفلسطيني ثابتاً على رفوف العالم وموائده.
  7. ريم قسيس — الكاتبة التي منح كتابها «المائدة الفلسطينية» المطبخَ قانونَه الإنجليزي المرجعي.
  8. فادي قطان — طاهي بيت لحم الذي نال مطعمه اللندني «عكوب» التفات ميشلان إلى مطبخ حاول الاحتلال إعادة تسميته.
  9. رناد عطا الله — طاهية غزة ابنة الأحد عشر عاماً، التي أطعمت وصفاتها من مطبخ خيمة ضميرَ ملايين المشاهدين؛ أصغر أسماء هذه القائمة وأكثرها مشاهدةً.

المبتكرون والعلماء#

المبتكرون والعلماء
المبتكرون والعلماء · Graphic: Times of Palestine
  1. عمر ياغي — ابن لاجئَين فلسطينيَّين من المسمية، الحائز نوبل الكيمياء 2025 عن «الكيمياء الشبكية» — أطرٌ جزيئية تحصد الماء من هواء الصحراء.
  2. لؤي البسيوني — المهندس الذي تربّى في غزة وطارت مروحية فريقه فوق المريخ؛ برهان ناسا على أن مدارس القطاع تخرّج مواهب كوكبية.
  3. رشيد الخالدي — المؤرخ الذي صار كتابه «حرب المئة عام على فلسطين» التاريخَ المرجعي بمجلد واحد في عشرات اللغات؛ تقاعد من كولومبيا ولم يتقاعد من الجدل.
  4. نورا عريقات — محامية حقوق الإنسان التي سلّح كتابها «عدالة للبعض» جيلاً من المدافعين بلغة القانون نفسها.
  5. سري نسيبة — فيلسوف القدس، الذي تبقى كتاباته في الكرامة والعيش المشترك ضميراً فكرياً يستشهد به الطرفان على نفسيهما.
  6. حنان الحروب — المعلّمة الحائزة جائزة المعلم العالمية من مخيم الدهيشة، التي تُدرَّس طريقتها القائمة على اللعب لأطفال الصدمة في العالم كله.
  7. مجد مشهراوي — مهندسة غزة التي صنعت حجر البناء من الركام وحقائب الطاقة من الندرة، وتستشيرها اليوم جهات تخطيط الإعمار.
  8. هاني علمي — رائد اتصالات القدس، يمدّ الشبكات في القدس الشرقية والضفة ضد كل احتمالات البنية التحتية.
  9. عنبر عملة — المستثمرة في صندوق «ابتكار»، تموّل جيل الشركات الناشئة الذي يرفض الهجرة.
  10. سائد نشف — المستثمر الجريء الذي أثبت صندوقه «صدارة» أول مرة أن التقنية الفلسطينية تعيد رأس المال العالمي.

المداوون والحُماة#

المداوون والحُماة
المداوون والحُماة · Graphic: Times of Palestine
  1. غسان أبو ستة — جرّاح الحرب الذي أجرى العمليات في أسوأ شهور غزة، وشهد أمام البرلمانات، وانتخبه طلاب جامعة غلاسكو رئيساً فخرياً لها.
  2. حسام أبو صفية — طبيب الأطفال مدير مستشفى كمال عدوان، المعتقل دون تهمة منذ ديسمبر/كانون الأول 2024، والمحتجز انفرادياً بينما تمدّد المحاكم اعتقاله؛ تطالب منظمة العفو الدولية وخبراء الأمم المتحدة بالإفراج عنه. صارت سماعته الطبية شعارَ الطبابة تحت النار.
  3. عز الدين أبو العيش — الطبيب الذي فقد ثلاثاً من بناته عام 2009 وأجاب بكتاب «لن أكره»، وما زال أصدق رسل المصالحة في الطب.
  4. يارا عاصي — الباحثة الصحية التي يؤطّر عملها عن الطب تحت الاحتلال طريقةَ قياس الوكالات لانهيار غزة.
  5. منذر إسحق — قسّ بيت لحم الذي جعلته صلاة «المسيح تحت الركام» أكثر الأصوات الفلسطينية إصغاءً إليها في المسيحية العالمية.
  6. متري الراهب — اللاهوتي المربّي الذي تواصل جامعته «دار الكلمة» تخريج الفنانين في بيت لحم عبر كل إغلاق.
  7. عطا الله حنا — مطران سبسطية للروم الأرثوذكس، أعلى أصوات الكنيسة دفاعاً عن هوية القدس الفلسطينية.
  8. راجي الصوراني — محامي حقوق الإنسان الغزّي، مؤسّس المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، يحمل ملف جرائم الحرب من مدينة غزة إلى لاهاي.
  9. شعوان جبارين — مدير «الحق»، يحفظ السجل القانوني مستقيماً تحت العقوبة والتشويه والمداهمة.
  10. عيسى عمرو — موثّق الخليل المنهجي للاستيطان، الذي تكسبه لاعنفيته اعتقالات من سلطتين وجمهوراً في كل عاصمة.

ساحة الشتات#

ساحة الشتات
ساحة الشتات · Graphic: Times of Palestine
  1. رشيدة طليب — أول فلسطينية أميركية في الكونغرس، وُبّخت رسمياً ولم تنكسر، وهي أثقل أصوات الحركة أثراً في السياسة الأميركية.
  2. روى رمّان — أول نائبة فلسطينية أميركية في مجلس ولاية جورجيا، النموذج الجديد للسياسة المحلية الأميركية وفي مكتبها كوفية.
  3. عبد الناصر راشد — أول نائب فلسطيني أميركي في مجلس ولاية إلينوي، يطبّع الهوية بهدوء في سياسة الغرب الأوسط.
  4. جاستن أماش — عضو الكونغرس السابق من أصل فلسطيني، الذي حوّلته خسائر عائلته في غزة إلى شاهد اليمين الأميركي الفلسطيني النادر.
  5. ليلى موران — أول نائبة من أصل فلسطيني في البرلمان البريطاني، قرأت لجوء عائلتها إلى كنيسة في غزة في محاضر البرلمان وساهمت في تحريكه نحو الاعتراف.
  6. عمر البرغوثي — الشريك المؤسس لحركة المقاطعة «بي دي إس»، التي يُناقَش نموذجها في الضغط الاقتصادي اليوم في كل برلمان وصندوق تقاعد؛ تأثيرٌ مختلَف عليه، لكنه تأثير لا يُنازَع.
  7. زها حسن — الباحثة في مؤسسة كارنيغي، تصوغ خرائط الاعتراف والدولة القانونية التي تستعيرها المستشاريات اليوم.
  8. يوسف منيّر — المحلل الذي عبر تأطيره «واقع الدولة الواحدة» من الهرطقة إلى تيار مراكز الأبحاث الرئيس.

الرياضيون#

الرياضيون
الرياضيون · Graphic: Times of Palestine
  1. وسام أبو علي — الدولي الفلسطيني الذي تألق مع الأهلي في مونديال الأندية ثم صار لاعب كولومبوس كرو المميز بـ7.5 ملايين دولار — أغلى لاعب فلسطيني في التاريخ؛ أنهت الإصابة موسمه 2026 ولم تُنهِ مكانته.
  2. عدي الدباغ — المهاجم المقدسي الذي يحمل آمال المنتخب الأوروبية وأهدافه عبر تصفيات كأس العالم.
  3. فاليري ترزي — السبّاحة الأولمبية من أعرق عائلات غزة المسيحية، وأظهر حاملي العلم اليوم في أحواض العالم.
  4. ليلى المصري — العدّاءة الأولمبية التي تحطّم الأرقام الفلسطينية وهي تركض، حرفياً، لاتحادٍ بلا مضمار.
  5. وسيم أبو سل — أول ملاكم يمثّل فلسطين في أولمبياد، قاتل في باريس بقميص مطرّز بأطفال تحت القصف.
  6. فارس بدوي — الجودوكا الأولمبي الذي جاء إلى الألعاب من عائلة لاجئة ووضع فلسطين على خريطة الجودو.
  7. محمد راشد — جنرال وسط ملعب «الفدائي»، عقدٌ من الخدمة جعله العمود الفقري للمنتخب الوطني.

في الذاكرة#

التأثير يعيش بعد صاحبه. تقف هذه القائمة الأولى في ظل فلسطينيين صنعت أعمالهم العام ولم ينجوا منه — بينهم أنس الشريف وطاقم الجزيرة الذين قُتلوا معه في قصف خيمتهم في أغسطس/آب 2025، وأكثر من مئتي صحافي وألف وأربعمئة عامل صحي أحصى المكتب الإعلامي في غزة ومنظمة الصحة العالمية مقتلهم منذ 2023. عددٌ ممن كُرّموا أعلاه يؤدون عملهم حاملين كاميرات زملائهم وملفات مرضى أصدقائهم الراحلين. تعود «قائمة المئة» في أغسطس/آب 2027، وخط بلاغات الصحيفة مفتوح على مدار العام للترشيحات.

آخر الأخبار

  1. شركات فلسطين الكبرى تسجّل تعافياً بعد أسوأ أعوام الحرب

    تايمز أوف فلسطين
  2. من نابلس إلى هيوستن.. عشرة رجال أعمال يسندون الاقتصاد الفلسطيني

    تايمز أوف فلسطين
  3. الاحتلال يحرم مبتوري الأطراف في غزة من أطراف صناعية

    تايمز أوف فلسطين
  4. فرقة دبكة أمريكية تجمع تبرعات لأطفال التوحد بالضفة

    تايمز أوف فلسطين
  5. شركاء شرق آسيا يوثّقون 47 مشروعاً لتنمية فلسطين

    تايمز أوف فلسطين
  6. ميثاق مدريد للثقافة الفلسطينية.. اتفاق دولي يمهّد للانتقال إلى التنفيذ

    تايمز أوف فلسطين
  7. مجموعة واحدة تعادل 40% من بورصة فلسطين.. والباقي عصيّ على القياس

    تايمز أوف فلسطين
  8. يوم للصداقة مع فلسطين في تشيلي.. ومشروع القانون معلّق

    تايمز أوف فلسطين
  9. باريس تجمّد طلبات علماء وفناني غزة.. والمحكمة تترك السؤال القانوني بلا جواب

    تايمز أوف فلسطين
  10. خطة واشنطن لغزة بلا تمويل.. والعين على أموال المقاصة الفلسطينية

    تايمز أوف فلسطين