أبحاث وتحقيقات
استقالة حكومة الطوارئ في غزة: بين أمننة إسرائيلية لقضية غزة ومحاولات تسييسها فلسطينيًّا

الصورة عبر مركز الجزيرة للدراسات
أعلنت لجنة الطوارئ الحكومية في قطاع غزة استقالتها في السادس من يوليو الجاري، داعية إلى دخول لجنة التكنوقراط لممارسة المهام الإدارية والحكومية في القطاع. اعتبرت حماس الخطوة التزاماً بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتسليماً للمفاتيح الإدارية للجنة وطنية برئاسة علي شعث، في حين رفضت إسرائيل القرار واعتبرته مناورة لتجنب الاتهام بتعطيل الخطة، مؤكدة أن سيطرة حماس ستبقى دون تسليمها سلاحها.
يرى محللون أن رفض إسرائيل للاستقالة ينطلق من سياسة أمننة شاملة لقطاع غزة، تجاوزت مسألة حكم حماس نحو تطبيع الهجمات العسكرية والاحتلال الدائم للقطاع. وقد امتدت هذه الأمننة إلى المنظمات الإنسانية الدولية عبر شروط تعجيزية، وإلى المساعدات الإنسانية والتغطية الإعلامية، مما أدى لوقف عمل منظمات دولية وتعطل خدمات إنسانية.
في المقابل، يسعى الفلسطينيون لتسييس القضية عبر مسار سياسي يفضي إلى تشكيل حكومة تكنوقراطية قادرة على تسلم شؤون الإدارة والحكم في غزة.
الملخص من إعداد «تايمز أوف فلسطين». المادة الكاملة ملك لناشرها الأصلي.






