من الميدان
أم غزية تضحي بنصف عمرها لإدخال الفرح على أطفالها

حقوق الصورة: شبكة قدس · تيليغرام
موجز تايمز أوف فلسطين
أم في غزة تقول إنها تعطي نصف عمرها للذي يجعل طفلاً باكياً يضحك، في تعبير عن قيمة السعادة وسط الظروف القاسية التي تعيشها عائلتها. وتسعى الأم إلى رسم البسمة على وجوه أطفالها بوسائل بسيطة متاحة، حيث تصنع لهم لحظات من الفرح بالماء البارد وسط خيام النزوح.
يعكس تصريح الأم واقع معاناة الأطفال في غزة من الحر الخانق والظروف الصعبة في الخيام، إذ تحاول الأمهات بكل الوسائل المتاحة الحفاظ على براءة أطفالهن. وتختار الأم اللحظات الصغيرة والبسيطة لتخفيف ما يعاني به صغارها من قسوة الواقع حولهم، في وقت يشهد القطاع ظروفاً إنسانية حادة بسبب استمرار النزوح والأزمات.




