الصحافة الإسرائيلية
بيرغمان يحمّل نتنياهو شخصياً مسؤولية فشل خطة إسقاط النظام الإيراني
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
لا تستطيع الإقالات التي تجتاح قمة الموساد أن تدفن سؤال مَن يملك فشل خطة إسرائيل لإسقاط الحكم في إيران — والجواب، كما كتب الصحافي الاستخباري رونين بيرغمان في يديعوت أحرونوت الخميس، هو بنيامين نتنياهو أولاً.
فقد غادر ثلاثة من كبار المسؤولين المرتبطين بخطة إسقاط النظام خلال أسابيع من تولي رومان غوفمان رئاسة الجهاز، بحسب بيرغمان: نائب الرئيس بعد أيام من وصول غوفمان، ثم رئيس مديرية الاستخبارات ورئيس قسم إيران، وكلاهما أُخرج «بالتراضي» من دون أي تحقيق في التقصير.
وفي رواية بيرغمان، خُططت الحملة التي يسميها الإسرائيليون حرب إيران الثانية وبُنيت ونُفذت لهدف واحد — إسقاط الحكم في طهران — وهو هدف لم يعترف به نتنياهو علناً قط، ما يعفيه من إعلان فشله.
ويجادل الكاتب بأن خطة إسقاط دولة من تسعين مليون نسمة قامت على ضبطِ نفسٍ لم يتوافر لها يوماً، وفقدت ما تبقى من تماسكها حين أجبرت خطوة دونالد ترامب المفاجئة إسرائيل على دخول الحملة في شباط/فبراير بدل حزيران/يونيو، قبل أن يوقف الغزو الكردي الذي قامت عليه الخطة أصلاً.
لقد أدرك نتنياهو المخاطر واختارها، يخلص المقال، وقاد مع ترامب البلدين إلى فشل يهزّ المنطقة والأسواق منذ ذلك الحين.
أما مهمة رئيس الموساد الجديد، يكتب بيرغمان، فهي الحساب الذي أفلت منه أسلافه: فحص كيف أقنع جهازٌ يعمل خارج أي قانون نفسَه بأن الخطة قابلة للنجاح.