الصحافة الإسرائيلية
الفيلسوف آسا كيشر يدعو الإسرائيليين إلى التبرؤ من الاستيطان وخراب غزة
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
دعا الفيلسوف الذي صاغ مدونة أخلاقيات الجيش الإسرائيلي مواطنيه الخميس إلى فكّ ارتباطهم بالضفة الغربية وغزة — اللتين يسميهما سدوم وعمورة — في مقالة نشرتها صحيفة هآرتس الإسرائيلية مع افتتاح موسم الانتخابات.
وتنطلق حجة آسا كيشر من محاسبة شخصية يقول إنها واجبة على كل إسرائيلي: فالدولة التي تعمل لصالح مواطنيها لا تُغرق الضفة الغربية المحتلة بمئات البؤر عبر ما يسميه الذراع التوسعية لوزارة الدفاع، كما كتب، ولا تترك مَن يسميهم صراحةً جماعات إرهابية يهودية ينكّلون بسكان القرى الفلسطينية بلا رادع.
وفي شأن غزة، دافع كيشر عن شنّ الحرب بوصفه دفاعاً عن النفس، لكنه أدان إدارتها؛ مستشهداً بقائد فرقة سُجّل وهو يأمر جنوده بأن «لا أبرياء في غزة» — توجيهٌ وصفه بالإجرامي والمخالف لمدونة الجيش نفسها — وبثقافة الهدم الشامل بالجرافات التي قال إنها لا تُطاق.
«كل هذا لا يُفعل من أجلي ولا لمصلحتي؛ بل يُفعل ضدي»، كتب كيشر عن الإقليمين معاً، معلناً أن الوزير الذي يجيز ذلك «ليس وزير دفاعي».
أما وصيته العملية فالرفض: امنعوا أولادكم من رحلات المستوطنات، واعترضوا على التدريب المشترك مع وحدات المستوطنين، وطالبوا الكنيست بقطع المال.
ويختم المقال بأن قبول عادات سدوم وعمورة ينهي أي أفق للدولة الديمقراطية التي يدّعيها الإسرائيليون — تحذيرٌ حملته صحيفة المؤسسة العريقة قبل أحد عشر أسبوعاً من الاقتراع.