الصحافة الإسرائيلية
أكونيس يلغي اشتراكات القنصلية الإسرائيلية في نيويورك تايمز
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
أمر القنصل الإسرائيلي العام في نيويورك، أوفير أكونيس، طاقم القنصلية بإلغاء جميع اشتراكاتها في صحيفة نيويورك تايمز، بحسب ما نشرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية يوم الجمعة.
وقال أكونيس إن الصحيفة «تنشر باستمرار افتراءات دم كاذبة ضد دولة إسرائيل، وغالبًا استنادًا إلى مصادر مجهولة»، متهمًا إياها بالاعتماد على ناشطين معادين لإسرائيل.
وراء القرار تقريران يتصلان بالفلسطينيين ومن يحاول الوصول إليهم. الأول تقرير نشرته الصحيفة الجمعة ونقلت فيه عن ناشطين اعتُقلوا بعد أسطول غزة قولهم إنهم تعرضوا للضرب والرصاص المطاطي والشتائم في الاحتجاز الإسرائيلي.
والثاني مقال رأي كتبه نيكولاس كريستوف في أيار/مايو ونقل فيه شهادات تفيد بأن قوات إسرائيلية استخدمت كلابًا للاعتداء الجنسي على معتقلين فلسطينيين، وهو مقال هاجمته الحكومة الإسرائيلية حينها بالعبارات نفسها التي استخدمها أكونيس هذا الأسبوع.
وأكونيس وزير سابق في الليكود عُيّن في منصبه بنيويورك عام 2024، والقنصلية التي يديرها أكبر بعثة دبلوماسية إسرائيلية في الولايات المتحدة.
القرار رمزي في أثره المالي، فاشتراكات قنصلية لا تُذكر في دفاتر صحيفة كبرى. لكن دلالته للقارئ الفلسطيني في مكان آخر: شهادات المعتقلين الفلسطينيين ومن اعتُقل إلى جانبهم تُقابَل بإلغاء اشتراك لا بفتح تحقيق، والوصف الذي يُلصق بهذه الشهادات هو أقدم أوصاف هذا السجال.