سياسة ودبلوماسية
مركز أبحاث إسرائيلي: إقصاء حماس من انتخابات 2026 هزيمة استراتيجية
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
رأى باحث في مركز بيغن-السادات للدراسات الاستراتيجية الإسرائيلي أن غياب حماس عن الانتخابات الفلسطينية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر يعادل هزيمة سياسية استراتيجية، مهما ادّعت الحركة من نصر في الوعي خرجت به من الحرب، في ورقة نشرها المركز الخميس.
ويؤطّر العقيد احتياط شاؤول برتال، الضابط الأمني الإسرائيلي السابق في الضفة الغربية والباحث في المركز التابع لجامعة بار إيلان، الانتخابات آليةً لإعادة بناء شرعية النظام السياسي الفلسطيني على أساس مؤسسي يستبعد عمداً حماس والجهاد الإسلامي.
أما الجدول الذي يورده فهو: انتخابات المجلس الوطني في الأول من تشرين الثاني، فمجلس تشريعي موسّع إلى مئتي مقعد في الثامن والعشرين منه — أول اقتراع من نوعه منذ فوز حماس عام 2006 — ثم انتخابات الرئاسة مطلع 2027، ضمن برنامج الإصلاح المرتبط بخطة النقاط العشرين وبالاعتراف الدولي بدولة فلسطينية.
ويكتب برتال أن الرئيس محمود عباس يدرك كلفة إشراك حماس من ضغوط المانحين وإجراءات إسرائيلية وأميركية مضادة، فيما تهاجم منابر حماس شرعية الاقتراع؛ إذ جادل أحد كتّابها بأن رفض هذه الانتخابات دفاع عن المعنى الحقيقي للديمقراطية.
وتحمل خلاصة الورقة طابع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ومصالحها، وهي تقرّ بأن الحركة ما زالت تحظى بتأييد شعبي واسع. لكن ادعاءها المركزي يبقى كما ورد: حركة انتصرت في صناديق 2006 لم يعد أمامها قناة رسمية لتحويل التأييد قوةً سوى الدعوة إلى المقاطعة.
