الضفة والقدس
قوات الاحتلال تحوّل منازل قلنديا مواقع عسكرية والسكان يخشون التهجير
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
اقتحمت قوات الاحتلال مخيم قلنديا قرب القدس نحو الثانية فجر الأربعاء وبقيت فيه أكثر من خمس عشرة ساعة، داهمت خلالها البيوت ونفّذت اعتقالات وحوّلت مبانيَ سكنية إلى مواقع عسكرية ومراكز تحقيق، بحسب ما نقلت صحيفة «هآرتس».
وقال سكان للصحيفة إن الخوف الذي يسري في المخيم هو من تكرار ما جرى في جنين وطولكرم ونور شمس، حيث أفرغت العمليات الإسرائيلية مخيمات شمال الضفة الغربية المحتلة من أهلها.
وقال محمد سعيد، الناشط في اللجنة الشعبية للمخيم: «لا يوجد مبرر لما يحدث هنا»، مشيراً إلى أشهر من الهدوء النسبي. وأوضح أن البيوت اختيرت بحسب موقعها الجغرافي ثم حُوّلت مواقع للجيش، وأن السكان يرفضون أن يصيروا وقوداً للحملة الانتخابية في إسرائيل.
ووصف الدكتور راضي يعقوب، الناشط في اللجنة، وجوداً عسكرياً غير مسبوق بين سكان المخيم البالغ عددهم نحو تسعة عشر ألفاً، مع اعتداءات وتخريب للممتلكات، وإن كان الهدم تركّز حتى الآن في مبانٍ على طريق عطروت لا هدماً واسعاً كما في جنين.
وكان وزير الدفاع يسرائيل كاتس أوعز للجيش بالاستعداد لاحتلال مخيم آخر. وحذّرت محافظة القدس في السلطة الفلسطينية من أن عمليتي قلنديا وكفر عقب تستنسخان نموذج مخيمات الشمال، بقناصة وحواجز وقيود حركة تتجاوز كل ما تسميه إسرائيل إجراءات أمنية.


