رأي وتحليل
إِنجرسول لوكوود: من بارون ترامب إلى تسلا وفون براون وصولا الى إيلون ماسك

الصورة عبر شبكة راية الإعلامية
روايات قرن التاسع عشر تعود إلى الساحة: تسلسل غريب من الخيال إلى الواقع
تحتل روايات الكاتب الأمريكي إنجرسول لوكوود من القرن التاسع عشر مركز اهتمام متجدد، بعدما لفتت نظر القراء المعاصرين أوجه تشابه مثيرة للفضول بين نصوصها والأحداث الحالية. رواية "رحلات ومغامرات بارون ترامب" التي تروي قصة طفل في قصر أوروبي يشهد مغامرات غريبة، اكتسبت معنى جديداً مع ظهور شخصية سياسية تحمل اسماً متشابهاً. كما أن كتاب "1900؛ أو الرئيس الأخير" يصور مستقبلاً مضطرباً للولايات المتحدة مع وصول قائد في أجواء انقسام، إضافة إلى إشارات للجادة الخامسة بنيويورك حيث بُني برج ترامب لاحقاً.
يطرح هذا التقاطب سؤالاً أساسياً حول العلاقة بين الخيال والواقع: هل الخيال يسبق الزمن فعلاً، أم أننا نعيد قراءة النصوص القديمة بعيون جديدة عندما نعرف الأحداث اللاحقة؟ تشير المادة إلى أن النصوص ذاتها لا تتغير، بل طريقة قراءتنا لها هي التي تتطور عبر الزمن.
الملخص من إعداد «تايمز أوف فلسطين». المادة الكاملة ملك لناشرها الأصلي.





